علاء الدين مغلطاي

94

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

وكلمه ولم يرو له السماع منه ، وما يرويه عن أنس فهو إرسال ، وروى عن ابن أبي أوفى حديثا واحدا . وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة » : قال مجاهد : لو كان قوة لاختلفت إلى هذا يعني الأعمش ، وعن الأعمش قال : عادني إبراهيم فلما دخل بيتي مازحني وقال : إذا رأيت بيته عرفت أنه ليس من المقربين لعظيم ، وأردنا يوما أن نأتي موضعا فقال لي : يا أبا محمد نمر على هؤلاء القوم فيقولون أعور وأعمش فيغتابوننا ، ولكن خذ أنت طريقا وأنا أخرى . وقال زهير : كان يختلف إلى الأعمش ظبيان فقلت له : يا أبا محمد أي الظبيين أصبت أرفق ؟ فقال : لولا مخافة الغيبة لأخبرتك ، وقال يحيى بن سعيد : أحاديثه عن عمارة - يعني - ابن عمير ، ومالك بن الحارث وخيثمة - يعني - ( ابن ) عبد الرحمن كلها صحاح . وقال علي بن المديني : الأعمش أحسن حديثا من منصور . روى عن : إبراهيم بن المهاجر - فيما ذكره الإسماعيلي في كتابه « شيوخ الأعمش » - وإبراهيم بن مسلم الهجري ، وأيوب ابن أبي تميمة ، وإياس بن سلمة بن الأكوع ، وإياس بن معاوية بن قرة ، وإياس بن العباس ، وبكير بن الأخنس ، وبشر بن غالب ، وحصين بن عبد الرحمن ، وخالد الحذاء ، وخالد بن سعد ، وعبد الله بن شداد ، وعبد الله بن حبيب السلمي ، وعبد الله بن معقل ، وعبد الله بن السائب ، وعبد الله بن ذكوان ، وعبد الله بن زياد ، وعبد الله بن الحارث ، وعبد الله بن سنان ، وعبد الله ابن أبي نجيح ، وعبد الله بن المغيرة ، وعبد الله بن مليل ، وعبد الله بن ضرار ، وعبد الله بن بشر ، وعبد الله بن عبد الله بن عتبة ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج ، وعبد الرحمن بن عياش ، وعبد الرحمن بن سعيد بن وهب ،